أول الكلام .....         بدعوة من السيدة أسماء الأسدالملكة صوفيــا تصل دمشق         استمرار حصار غزة إثبات للفشل الإنساني الدولي         ..بقلم رئيس التحرير :مضر الأسد         لقاء الأحبة .... هكذا يرجم إبليس في العراق         ... بقلم :أحمد الحسيني         دمشق.. أقدم عاصمة في التاريخ.... : رهف الشبئون         الرئيس الأسد يثمّن مواقف عون المبدئية والوطنية...        

العدد 152/153 -1/12/2008

 


 


 


 

 
 

Click for Damascus, Syria Forecast

 
البحث في الأرشيف
ابحث عن:
بحث بين تاريخين:

يوم-شهر-سنة

يوم-شهر-سنة

 

أي من الكلمات
كل الكلمات معاً
البحث ضمن العناوين والمحددات فقط

 

 

نسخة سهلة الطباعة إرسال المادة الحالية بالبريد إضافة تعليق على المادة

لقاء مع رجل الأعمال السوري سليم ألتون ...

- مجموعة شركات (ألتون) تسهم في بناء صرح الاقتصاد الوطني

- نسعى جاهدين لأن تكون إنجازاتنا بالمستوى المتميز واللائق لتحمل الهوية السورية

- بصفتي رئيساً لمجلس الأعمال السورية لدول أمريكا اللاتينية

- أعمل جاهداً إلى زيادة وتفعيل أوجه التعاون بين بلدنا والمغتربين في أمريكا اللاتينية

-----------------------------------------------------------------------

التقيناه بمكتبه الأنيق بمجمع

شركات ألتون الكائن بمعربا وعلى مسافة 14 كم شمال مدينة دمشق.. ومنذ اللحظة الأولى بدا لنا ودودا طيبا مضيافا رأيناه وسط مجموعة من مدراء مجموعة شركاته يناقش المهندسين والفنيين مناقشة العارف الخبير بأدق تفاصيل الأعمال الهندسية والفنية.. يوجه مدراء الإدارات والمال توجيه المتمرس الخبير في الشؤون الإدارية المالية.. شخصية هادئة تشع ذكاء.. متحدث فصيح.. متابع لكل ما يدور في العالم من تطورات.. يحلل الأحداث بنظرة ثاقبة وعقل منفتح.. رجل أعمال من الطراز الأول كرس حياته ووقته ليساهم بوضع علامات مميزة في مسيرة الاقتصاد السوري.. انه رجل الأعمال السوري المتميز سليم ألتون رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات ألتون..

إن مجموعة ألتون الاقتصادية تضم عددا كبيرا من الشركات التي تجاوز عددها 60 شركة متنوعة في اختصاصاتها موزعة في مهامها بين الصناعة والتجارة والخدمات. فمن أعمال التعهدات إلى التجارة الداخلية والخارجية إلى تسويق الآليات والسيارات السياحية والشاحنة إلى العمل في مجالات النقل البري والبحري عبر أسطول كبير من الشاحنات والبواخر إلى معامل تجميع المولدات الكهربائية وشاشات التلفزة والبن والمنجور الخشبي إلى وحدة التبريد وأخيرا وليس أخرا تأسيس شركة ألتون لصناعة الاسمنت 0 وانه ليسعدنا حقا في مجلتنــــا

((فارس العرب )) أن نستضيف رجل الأعمال السوري – رئيس مجلس إدارة مجموعة ألتون – رئيس مجلس رجال الأعمال السوري لدول أمريكا اللاتينية السيد سليم ألتون من خلال الحوار التالي :

- بداية نرحب بكم كرجل أعمال سطع اسمه ولمع صيته وامتدت فعاليته وأنشطته إلى ميادين التجارة والصناعة والخدمات حتى تجاوزت المستوى المحلي إلى المستوى العربي والدولي أيضا.. هلا تفضلتم باطلاع السادة قراء مجلتنا على أهم مجالات عمل مجموعتكم ؟

= إن لمجموعة ألتون تاريخ طويل من العمل الدؤوب والمتواصل لتقديم شيء مهم يمكن ان يساهم في بناء صرح الاقتصاد الوطني.. فمن خلال شركات التعهدات التي أسسناها ووفرنا لها كل المستلزمات والآليات اللازمة بنينا الصالات والمعامل والهنكارات المعدنية وقمنا بشق الطرق العامة وتعبيدها وجر مياه الأنهار إلى المدن. وفي مجال الصناعة نقوم بتجميع مجموعات التوليد الكهربائية باستطاعات عالية وتجميع شاشات التلفزة L.C.D بقياسات متعددة ولأول مرة في تاريخ القطر وبمواصفات عالية إضافة الى إننا نصنع أبراج نقل القدرة الكهربائية وصناديق الشاحنات والمقطورات والقلابات وخزانات نقل السوائل والاسمنت بحجوم كبيرة , وتشييد المنشات المعدنية وتصنيع المصاعد الكهربائية والهيدروليكية. وصناعة البن وتعبئته إضافة إلى وجود وحدة تبريد وأسطول للنقل والشحن البري والبحري ووكالات السيارات السياحية ولا أظن إن المجال يتسع لمزيد من التعداد إلا انه يمكنني القول إننا في كل ما نقوم به نسعى جاهدين لان تكون انجازاتنا بالمستوى المتميز واللائق ليحمل الهوية السورية.

- إن الحكومة دأبت ومنذ سنوات على

العمل لإيجاد بيئة تشريعية وقانونية جديدة تتناسب وحاجات البلاد لتطوير البنية الاقتصادية لديكم ما تقولون حول هذا الموضوع وهل لديكم مشاريع على قانون الاستثمار ؟

- إن السيد رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد رائد النهضة الحديثة في سورية وبتوجيهاته الكريمة عملت الحكومة خلال السنوات الماضية على استصدار مجموعة كبيرة من القوانين والتشريعات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيد تنظيم هياكل الاقتصاد الوطني وتحديث عمل المؤسسات العامة والخاصة والواقع أن التشريعات التي صدرت كثيرة ومتنوعة ليس لي ان اذكرها جميعا في هذا المجال وربما أجد انه من المناسب ذكر السماح بإقامة المنشات الخاصة المصرفية والتأمينية وشركات الصيرفة وتعديل قانون ضريبة الأرباح وإعفاء الآلات الصناعية من الضريبة إضافة إلى إحداث سوق الأوراق المالية وقانون الشركات وقانون التجارة وقانون حماية المستهلك وإلغاء رسم الاغتراب وقانون تحويل شركات الأشخاص إلى شركات أموال وقوانين أخرى عديدة يمكن أن تلبي حاجات التطور المنشود وإحداث هيئة الاستثمار ونحن أيضا كمؤسسات اقتصادية نعمل في ظل هذه التبدلات الهامة في القطر ونعمل باستمرار على تطوير أعمالنا ومنشاتنا بما يلبي الاحتياجات العامة..ولنا مشاريع عديدة على قانون الاستثمار واليوم نحن بصدد تنفيذ مصنع لإنتاج الاسمنت الأسود البورتلندي بطاقة إنتاجية قدرها مليون طن قابلة للزيادة وقد تم الترخيص لنا من قبل هيئة الاستثمار لإقامة الشركة تحت اسم ((شركة ألتون لصناعة الاسمنت )) في محافظة حماه وعلى ارض من ممتلكاتنا وهذا المشروع سيؤمن ما لا يقل عن 700 فرصة عمل.

- من وجهة نظركم هل القوانين والتشريعات التي صدرت كافية لتلبية طموحات المستثمرين ؟

= بشكل عام يمكنني القول أنها بمجملها مرضية إلى حد ما إلا أن بعض القوانين تعاني أحيانا من بعض السلبيات التي منها ما يتعلق بصلب القانون ومنها ما يتعلق بالقائمين على تنفيذه ذلك ان بعض القوانين يكتنفهاالغموض او أنها تصدر ولا يتابع تنفيذها وأود أن أضيف ان التعليمات التنفيذية التي تصدرها السلطات الوصائية لا تأتي دائما متطابقة مع نص القانون ولا مع روحه كما أن بعض الجهات التنفيذية تتعسف أحيانا في تفسير القانون لمصلحة الروتين وليس لمصلحة الإصلاح والتحديث وأؤكد انه ما زالت لدينا طموحات كبيرة لاستصدار المزيد من القوانين التي يحتاجها إصلاح وتطوير الواقع الاقتصادي.

- بعد أن تم اختياركم رئيسا لمجلس رجال الأعمال السوري لدول أمريكا اللاتينية ومن خلال تصديكم بكل إخلاص لحمل تلك الرسالة الوطنية النبيلة بكل أبعادها ومضامينها هلا تفضلتم بالحديث عن هذه المهمة؟

= إن مجلس رجال الأعمال السوري لدول أمريكا اللاتينية تأسس عام 2006 وشرفني اتحاد غرف التجارة السورية برئاسته ويهدف هذا المجلس بالدرجة الأولى إلى زيادة وتفعيل أوجه التعاون بين بلدنا وبين بلدان الاغتراب في أمريكا اللاتينية في مختلف الميادين الاقتصادية والتجارية والمالية والاستثمارية والمعارض والأسواق بزيادة تبادل المنتجات والسلع الوطنية وتوطيد أواصر التعاون والتواصل مع إخواننا المغتربين هناك ولقد سبق ان قمنا مع الأخوة أعضاء المجلس بزيارات هامة إلى كل من كوبا والبرازيل والأرجنتين وفنزويلا وأجرينا اتصالات مباشرة مع أخوتنا المغتربين العرب والسوريين منهم خاصة في تلك البلدان وبمزيد من الشرف والاعتزاز يمكنني أن أقول أنني بناء على التوجيهات الكريمة للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد بضرورة وأهمية التواصل مع دول الاغتراب وبتوصيات رئيس مجلس الوزراء السيد محمد ناجي عطري عقدنا في تلك الدول اجتماعات مع هيئات ولجان ومؤسسات خاصة وحكومية ومع الغرف التجارية ورجال الأعمال من مختلف القطاعات وأبرمنا عقوداً واتفاقات ولا أرى أن المجال هنا يتسع للاسترسال في وصف وسرد ما حققناه وأنجزناه هناك إلا أنني أود ان أشير الى ان لقاءاتنا مع أخوتنا المغتربين السوريين الذين يعدون بالملايين في تلك البلدان كانت على غاية من الأهمية كما ان أفراد الجاليات السورية يمتازون بخصوصية حضورهم الاجتماعي والثقافي والسياسي وكان الجميع يعبرون عن شوقهم الشديد للتواصل مع الوطن الام سورية ويتمنون ان يتكرم السيد رئيس الجمهورية السورية بزيارة الدول التي يقيمون بها ليعبروا لسيادته عن محبتهم وارتباطهم بوطنهم. وان مجلسنا قد خطط للقيام بزيارة موسعة بحيث تشمل الزيارة دولا جديدة في أمريكا اللاتينية وذلك في الربع الأول من عام 2009.

- ما هي توقعاتكم لمستقبل الاقتصاد السوري ؟

= إن الاقتصاد السوري لديه من المقومات ما يؤهله للتطور وتحقيق انطلاقة واسعة وذلك من خلال تنوع موارده وتوفر الكادر البشري المؤهل ومن خلال موقع سورية الجغرافي المهم واعتقد ان الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني في البلاد يشكل أرضية مناسبة لنمو وازدهار الاقتصاد السوري.

والحقيقة ان هناك مؤشرات كثيرة وهامة تدل على سلامة وقوة الاقتصاد السوري وتنبئ بمستقبل واعد.

------------------

مجلة فارس العرب

العدد 152/153

1/12/ 2008

 

غلاف العدد152-153