أول الكلام .....         بدعوة من السيدة أسماء الأسدالملكة صوفيــا تصل دمشق         استمرار حصار غزة إثبات للفشل الإنساني الدولي         ..بقلم رئيس التحرير :مضر الأسد         لقاء الأحبة .... هكذا يرجم إبليس في العراق         ... بقلم :أحمد الحسيني         دمشق.. أقدم عاصمة في التاريخ.... : رهف الشبئون         الرئيس الأسد يثمّن مواقف عون المبدئية والوطنية...        

العدد 152/153 -1/12/2008

 


 


 


 

 
 

Click for Damascus, Syria Forecast

 
البحث في الأرشيف
ابحث عن:
بحث بين تاريخين:

يوم-شهر-سنة

يوم-شهر-سنة

 

أي من الكلمات
كل الكلمات معاً
البحث ضمن العناوين والمحددات فقط

 

 

نسخة سهلة الطباعة إرسال المادة الحالية بالبريد إضافة تعليق على المادة

الصديق وليد المدفعي.. وداعاً .......بقلم :أحمد الحسيني

فقد المشهد الثقافي

والأدبي في سورية واحداً من أعلامه الذين ظلوا مخلصين لأفكارهم وأوطانهم وذلك برحيل الأديب الروائي المسرحي وليد مدفعي عن عمر قضاه في خدمة الأدب رواية ومسرحاً وقصصاً ودراسات.

وليد المدفعي بعد سبعين عاماً كان يشد الرحال إلى آفاقه الأدبية وإلى رؤيته السياسية سمعناه يقلب التاريخ رأساً على عقب، عكس ما كان يراه الناس في ترتيبهم المتعارف عليه.

يقول إن الأقوياء هم واضعو التاريخ وأنا أريد أن أكون مع الذين خسروا اللعبة، صوت داخلي يقول لي اكتب كل ما تشاهده وكل الرؤيا، وانصر الحق لأن الله المطلق مع الحق.

كتب وليد رسالة إلى جورج بوش الأب في جريدة (الديار) ودعاه إلى السلم وألا يضع فرحة السلم مع تجار السلاح، وكتب مقالاً في الأسبوع الأدبي وكان بوش (الابن) عارفاً بهجوم 11 أيلول وكان وليد في الولايات المتحدة آنذاك يوم الهجوم على البرجين، أصيب بجلطة دماغية في صيف عام (2001) وتاق للموت ولكن المرض لم يقض عليه وأجله الموت إلى فترة ثانية.

قال وليد.. عشت حياة عريضة، وإذا سألني قريب أو صديق أو سائل لا تتعب نفسك، وفر جهدك، أجبته بسرعة طالما رضيت أن أفعل هذا العمل عن رضا، لا أخشى من التعب، لو كنت بائساً لمت من زمن، إنما أحمل أعبائي في فكري وفي قلبي وأستعين بالله وأصلي بدءاً من نوح وإبراهيم وموسى وفيساغور، وزينون وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام.

فما أحوجنا إلى لغة مشتركة حتى يكون السلام من حظ بني البشر.

هكذا كان المرحوم الصديق وليد المدفعي رحل بصمت كما عاش أواخر أيامه بصمت.

------------------

مجلة فارس العرب

العدد 152/153

1/12/ 2008

 

غلاف العدد152-153