أول الكلام .....         بدعوة من السيدة أسماء الأسدالملكة صوفيــا تصل دمشق         استمرار حصار غزة إثبات للفشل الإنساني الدولي         ..بقلم رئيس التحرير :مضر الأسد         لقاء الأحبة .... هكذا يرجم إبليس في العراق         ... بقلم :أحمد الحسيني         دمشق.. أقدم عاصمة في التاريخ.... : رهف الشبئون         الرئيس الأسد يثمّن مواقف عون المبدئية والوطنية...        

العدد 152/153 -1/12/2008

 


 


 


 

 
 

Click for Damascus, Syria Forecast

 
البحث في الأرشيف
ابحث عن:
بحث بين تاريخين:

يوم-شهر-سنة

يوم-شهر-سنة

 

أي من الكلمات
كل الكلمات معاً
البحث ضمن العناوين والمحددات فقط

 

 

نسخة سهلة الطباعة إرسال المادة الحالية بالبريد إضافة تعليق على المادة

- مشكلات عديدة يواجهها الزوجان خلال السنوات الخمس الأولى ....سوريا : روان لاجين

- اختلاف الطباع – تدخل الحماة – عدم الاهتمام – الإسراف المالي – الشك والغيرة – وتأخر الإنجاب

يواجه الزوجان خلال السنوات الأولى من

زواجهما العديد من المشكلات التي تتعلق بالتعامل اليومي مع بعضهم البعض، فكل واحد تربى من بيئة مختلفة عن الآخر لذلك يكون هناك بعض المعوقات تحول دون الانسجام التام بينهما، لذلك طرحنا بعض المشكلات التي يمكن أن تواجه الأزواج كما وضعنا بعض الحلول التي ربما تخفف من وطأة هذه المشكلات.

1- اختلاف الطباع

اختلاف الطباع والمزاج بين الطرفين، خصوصاً في الأيام الأولى يؤدي إلى كثرة الخلاف بينهما، لذلك يجب:

- عدم الحرص على إيجاد أسباب الخلاف.

- عدم الضجر من وجود مغايرة في العادات وتباين الطباع.

- العمل على إيجاد قنوات الحوار والمحادثة.

- الحرص على إبراز أفضل صفات شخصية الشريك.

- عدم اعتبار عملية التعرف في الشخص المقابل تحدياً وإنما ترك الأمور تسير بشكل طبيعي.

- افتراض النجاح دائماً وعدم توقع الفشل.

2- تدخل الحماة:

تدخل أم الزوج يكون كبيراً في هذه المرحلة لأن علاقة الأم بابنها تكون ما زالت قوية، فيجب:

- على الزوجة أن تصبر على تدخل حماتها وتتفاهم معها بهدوء لتصل إلى حل مناسب.

- الاحترام والحب بينهما يجعل الزوج سعيداً.

- تعلم الزوجة أن مفتاح قلب الزوج وحبه مخبأ

في قلب أمه، فمن أرادت أن تملكه، يجب أن تصل إلى قلب أمه أولاً.

- عدم إخبار الأهل بالمشكلات والخلافات الزوجية الخاصة.

3- عدم اهتمام الزوج بزوجته:

عدم اهتمام الزوج بزوجته وعدم تقدير مشاعرها واحترامها، فيهمه فقط أن يحقق رغباته وأن يحقق ذاته، لذلك:

- يجب على الزوج أن يدرك أن إهماله لزوجته خطأ كبير وعليه أن يعي مسؤوليته الكبيرة تجاه زوجته وأسرته.

- الحوار بين الزوجين وتبادل الآراء والثقة المشتركة والمشاركة الوجدانية لطرد الإهمال والتقصير.

- يجب أن تصارح الزوجة زوجها وتفهم أسباب الإهمال.

- لابد أن يعرف الزوج أن الزوجة هي شريكة الحياة الزوجية وليس مجرد امرأة تشبع حاجاته وتقوم بترتيب البيت ورعاية الأبناء، فالاهتمام بها والحرص على الجلوس معها يعطيها شعوراً بالاستقرار والراحة النفسية.

4- قلة المعرفة بالمعاشرة الزوجية:

وتعني عدم معرفة الزوجة كيفية التعامل مع زوجها في العلاقات والمهارات الجنسية، فيجب:

- على الزوجة أن تفصح للزوج عن طبيعة المشكلة وحجمها، تحديد السبب وبالتالي المعالجة، وإن كانت الزوجة تعاني من الكآبة فعليها مراجعة الطبيب.

- إن كانت تصاب بالتوتر قبيل الدورة الشهرية فعلى الزوج أن يتفهم طبيعة الموقف ويساند المرأة بشكل عام، لابد من تثقيف كل من الزوجين بأهمية التواصل، مما لا يدفع بهما إلى مراجعة طرف ثالث للتدخل.

- تصارح الزوجة زوجها بما تشعر به وبالتالي يتم الاتفاق حول الحلول وآلية المعالجة.

5- الإسراف المالي:

الإسراف المالي والتبذير وعدم معرفة كيفية التوفير ما يؤدي إلى خلافات مادية بين الزوجين.

فهناك مجموعة أساليب للتوفير بطريقة لا تؤثر في الميزانية ومن ذلك:

- اتباع مبدأ الأولويات وترتيب المطالب وفق الأهمية النسبية.

- مناقشة الأزواج في احتياجاتهم بشكل أسبوعي من تحديد أولوياتها، وإمكانية تأجيلها لمصلحة احتياجاتها بشكل دائم.

6- خلافات عائلية:

تحصل المشكلات العائلية لأسباب كبيرة، لذلك يجب:

- عدم إخبار الأهل بالمشكلات التي تحدث بين الزوجين حتى لا يسبب خلافات عائلية.

- محاولة التنازل أو التغاضي عن المشكلة بين الأهل لأنها ستؤثر سلبياً على علاقة عائلية.

- يجب على أهل الزوجين أن يبذلوا قصارى جهدهم في الحد من المشكلات واللجوء إلى التفاهم والحلول المناسبة.

- عدم جعل الخلافات العائلية تؤثر على الزوجين، أي إذا كان هناك مشكلات بين أهل الزوج وأهل الزوجة فعلى الأم أن تحض ابنتها على حسن العلاقة مع زوجها لا أن تجعلها تتأثر بمشكلاتهم وتنفر من زوجها.

7- المنزل:

عدم وجود منزل مناسب للزوجين وكثرة التنقل بين الشقق والمنازل، يولد حالة من عدم الاستقرار النفسي، لذلك:

يجب على الزوج توفير سكن مناسب لزوجته سواء مع الأهل أو مستقل، وأن يتوافر في هذا السكن كل ما تحتاجه الزوجة والأولاد من الطعام والأدوات، وليكن ذلك بحسب مقدرته المالية، بشرط أن يكون لائقاً بها ومحققاً لاستقرارها المعيشي ومهيئاً لتطبيق الحياة الزوجية الكاملة أما في حالة عدم مقدرة الزوج على توفير كل ما تحلم به زوجته فليخبرها بذلك على أن يعدها بأن هذا الوضع ليس مستقراً وأنه سوف يوفر لها ما يسعدها بعدما تتحسن أموره المعيشية والمالية.

8- صراع الأقوى:

أي وجود صراع بين الزوجين في هذه المرحلة، وكل واحد منهما يريد أن يثبت نفسه وشخصيته على حساب الآخر، فالكثير من الأزواج يعتقدون أن لهم الحق الكامل في اتخاذ القرارات كما أن كثيراً من الزوجات يعتقدن أن إدارة المنزل وتربية الأبناء يجب أن تكون تحت سيطرتهن وحدهن وهذا الاعتقاد الخاطئ لدى الزوجين يسبب مشكلات كثيرة لا نهاية لها فالحل يكمن في:

- مشاورة الأزواج مع بعضهم بعضاً في اتخاذ القرارات والالتزام بالمرونة في التعامل بين الزوجين والتي تمثل وقود المشاركة ومن دونها لن يكون هناك مشاركة إطلاقاً، فكل منهما يريد أن ينفذ رأيه فقط لكن المشاركة هي طرح القضية مع الحفاظ على الأسرة.

- للتخفيف من حدة الصراع يجب ترتيب المسؤوليات بين الزوجين عن طريق الاتفاق والتفاهم وقد يحصل ذلك عن طريق تنازل أحد الطرفين عن موضوع معين هكذا تترتب المسؤوليات وتنظم حياتهم وتقل الخلافات.

9- الإمساك المالي المؤقت:

- تقتير الزوج وعدم صرفه المال من أجل التأمين للمستقبل العائلي يولد مشكلات مالية بين الزوجين، لذلك يجب:

- على الزوجين أن يتفقا حول نقاط محددة في تنظيم أولويات الصرف، فليس من المعقول العيش بحالة مادية صعبة جداً.

- على الزوج أن ينفق على زوجته وأبنائه ويؤمن لهم حياة كريمة ويدخر من راتبه لتأمين المستقبل وبالتخطيط السليم وحساب الميزانية المطلوبة يحل المشكلة.

- الإقناع والحوار والتفاهم بين الزوجين يقلل من وجود المشكلات، فعلى الزوج أن يبين لزوجته أنه لا ينفق بكثرة لتأمين المستقبل ويعدها بأنه إذا ما أتم هدفه وحقق الغاية من ذلك سوف يوفر لها جميع احتياجاتها ويحقق طموحاتها.

10- انشغال الزوجة عن الزوج:

كاهتمام الزوجة بالأولاد وانشغالها عن زوجها ما يشعره بالملل والغيرة، فيجب عليها أن تنظم وقتها للاهتمام بزوجها، كما على الزوج أن يشارك زوجته في رعاية الأولاد من حين إلى آخر ويعيش معاناتها ليتعلم أن رعاية الأولاد تأخذ الكثير من وقتها فيخفف عنه هذا الشعور.

11- الشك والغيرة:

يكثر الشك والغيرة في الحياة الزوجية في المرحلة الأولى، حيث يتعامل كل منهما مع الآخر بتحفظ.

فعليك أن تتساءل ما الذي يجعلك تشك؟ هل من شيء ملموس؟ فإذا لم يكن كذلك، إذاً فهي أفكار سلبية نتيجة اضطرابات في شخصيتك.

إليك خطوات لتفادي الشكوك في الحياة الزوجية:

- محاربة الشك بمكافحة الوسواس.

- الثقة هي الأصل وكلما اعتز الإنسان وافتخر بالثقة في حياته الزوجية، شعر بالسعادة وحارب الشك.

- المصارحة تدفع الشكوك.

- المواجهة أسلوب علاجي رائع.

- اترك أسلوب اللوم.

- انظر بمنظار غيرك.

- تفهم دوافع السلوك.

- لا تجعل من الماضي مرتعاً للشكوك.

أما بالنسبة لتفادي الغيرة في الحياة الزوجية:

لابد من المصارحة بين الزوجين بحيث لا تكون هناك أسرار أو كذب فيما بينهما، يكتمها كل منهما عن الآخر بل يكون الصدق والمسؤولية بينهما هما الأساس، على الزوجة أن تكون عقلانية وذلك عن طريق اتباع عقلها لا عواطفها، ما دامت عاطفتها غير مبنية على أسس عقلانية ومنطقية فأي شيء يخطر ببالها تعتبره صحيحاً وللزوج دور كبير في التعامل مع زوجته الغيورة ذلك بأن يكون صبوراً ولا يحاول حل المشكلة بأخرى، عندما تولد مشاعر الغيرة حبذا لو أمكن اختيار أنسب الأوقات مع شريك الحياة والتعبير عن مشاعرك نحو ذلك الأمر من دون اتهام أو تحقير أو صراخ.

12- صعوبة الانسجام:

تعني صعوبة تكيف كل طرف مع الآخر، لكي يتحقق الانسجام الفكري لابد أن يتحلى كل طرف بالذكاء والروح اللطيفة ليقبل أي نقد، وليعلم الزوجان أن ترديد عبارات: افهمني – لم تفهم قصدي – أو حاولي أن تستوعبي، حاولي أن تفهميني مؤشر لرغبة كل طرف في تحقيق الانسجام والتفاهم، إذاً ليستفد كل منهما من وجود النية الصافية، كما أن اختيار مواضيع معينة للنقاش في المجالات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو التربوية هو جزء من الحل، فعندما تحاور الزوجة زوجها سوف تكتشف طريقة تفكيره وتقويمه للأمور وتحليله للأحداث، ويتولد لديها انطباع أو صورة عامة لمستواه الفكري، فتبدأ بمعرفة الأمور التي يرغب بمناقشتها والتي ينفر منها، ومن العبارات التي تنم عن وجود انسجام فكري أتفق معك في الرأي – أؤيد إلى حد ما – لا أتفق معك في هذه النقطة ولكن كلامك صحيح فيما يتعلق بكذا.. الخ.

لتحقيق الانسجام على المستوى العاطفي والنفسي يجب أن يتفهم كل طرف مشاعر الآخر سواء كانت سلبية أو إيجابية وأن يستوعبها تماماً، ويحترم الأسلوب الذي يتم فيه التعبير عن الانفعالات والمشاعر.

13- تأخر الإنجاب:

أي عدم الصبر على تأخر الإنجاب والخوف من العقم.

على الزوجين أن يدركا أن تأخر الحمل لا يعني بالضرورة العقم، وهو أمر عادي جداً ولا يدعو للقلق، فالزوجان اللذان لا يعانيان من أي متاعب لا يجب عليهما إجراء الفحوصات إذا تأخر الإنجاب قبل مرور عام من الحياة الزوجية المستمرة.

بعض النصائح للزوجة: حافظي على وزن مناسب، تجنبي التدخين، لا تهملي الأمل ولا تستسلمي لاضطرابات القلق والاكتئاب.

14- قلة الخبرة في التعامل مع المسؤوليات:

كثرة المسؤوليات الجديدة بعد انتقالهما إلى مرحلة الزواج وعدم معرفتهما بكيفية التعامل الصحيح يسببان التوتر والمشكلات لذلك:

- يجب على الزوجين أن يوسعا معرفتهما بالمسؤوليات الجديدة عن طريق القراءة والاطلاع على الكتب أو الإنترنت.

- الذهاب إلى بعض الندوات المتعلقة بكيفية القيام بالمسؤوليات واقتناء بعض الأشرطة حول هذا الموضوع.

- التدريب على ممارسة هذه المسؤوليات بشكل دائم، على أن تصبح نمطاً روتينياً يمارسونه في حياتهم.

- أن يصبر كل منهما على الآخر حتى يستطيع أن يقوم بدوره على الشكل المطلوب.

------------------

مجلة فارس العرب

العدد 152/153

1/12/ 2008

 

غلاف العدد152-153