أول الكلام .....         بدعوة من السيدة أسماء الأسدالملكة صوفيــا تصل دمشق         استمرار حصار غزة إثبات للفشل الإنساني الدولي         ..بقلم رئيس التحرير :مضر الأسد         لقاء الأحبة .... هكذا يرجم إبليس في العراق         ... بقلم :أحمد الحسيني         دمشق.. أقدم عاصمة في التاريخ.... : رهف الشبئون         الرئيس الأسد يثمّن مواقف عون المبدئية والوطنية...        

العدد 152/153 -1/12/2008

 


 


 


 

 
 

Click for Damascus, Syria Forecast

 
البحث في الأرشيف
ابحث عن:
بحث بين تاريخين:

يوم-شهر-سنة

يوم-شهر-سنة

 

أي من الكلمات
كل الكلمات معاً
البحث ضمن العناوين والمحددات فقط

 

 

نسخة سهلة الطباعة إرسال المادة الحالية بالبريد إضافة تعليق على المادة

المغترب أبو طارة: سورية بلد الأمن والسلام

عندما يمتلك المغترب العمل والثقافة والانتماء الوطني والقومي، يكون سفيراً مشرّفاً لبلده في الخارج.

والمغترب الدكتور نقولا أبو طارة بروفيسور جراحة تجميلية للفم والفكين، وأستاذ زائر في مجال زرع الأسنان في عدد من الجامعات الأجنبية والعربية، هو واحد من هؤلاء السفراء الذين تفخر بهم سورية.

تدرج نقولا خلال سنوات غربته السبع والثلاثين في مناصب عدة محلياً (ضمن ألمانيا) ودولياً.

وهو مستشار حكومة ولاية هامبورغ للتعاون مع الدول العربية في المجالات الصحية والعلمية والاقتصادية وغيرها... وخبير في طب الفم في معهد الطب الشرعي بألمانيا ورئيس فخري للمغتربين السوريين في ألمانيا.

يقول د. نقولا «بداية قمت بأبحاث عرفت عالمياً، ودعيت للتدريس في جامعات عديدة في العالم العربي والغربي كأستاذ زائر، للتعريف باكتشافاتي العلمية، ومنها على سبيل المثال اكتشافي أن تشوه الجنين قد يحدث من التلوث البيئي والجو والضجيج خلال الأسابيع السبعة الأولى من الحمل، وقد يؤدي التشوه إلى شق في الشفة وقبة الحنك، وعن تعاونه مع المعنيين في سورية وأنشطته في هذا الإطار قال: «بداية التعاون كان من خلال المؤتمرات الطبية عندما كنت أتلقى الدعوات أنا وزملائي للقدوم إلى سورية لنقل الخبرات العلمية وأحدث التطورات الطبية في ألمانيا وبعد سنوات من المشاركة في المؤتمرات في سورية، ومنذ عام 1990 آتي إلى سورية مع فريق ألماني متخصص بعدد من الاختصاصات بالتعاون مع وزارة الدفاع السورية ونجري العمليات النوعية للحالات المعقدة في المستشفيات العسكرية.

بعدها بدأ تعاوننا مع وزارة الصحة فأصبحنا نأتي مرتين سنوياً، حيث قدمنا خبراتنا في مشافٍ عدة في سورية، ومن خلال جولاتنا في المراكز والمشافي الطبية في سورية، لاحظ الفريق الطبي وجود نقص في التجهيزات والخبرات في أكثر من مكان، فنقلوا الصورة للمعنيين الألمان الذين قرروا على ضوء ذلك إتمام اتفاقيات تعاون علمي في مجال الطب توسعت فيما بعد لتشمل مجالات اقتصادية وتربوية وغيرها».

------------------

مجلة فارس العرب

العدد 152/153

1/12/ 2008

 

غلاف العدد152-153