أكد السيد جوزيف سويد وزير المغتربين
أن الوزارة وضعت ضمن أولويات خطة واستراتيجية عملها تفعيل دور الشباب السوري المغترب وتعميق حضوره على الساحة الوطنية.
وأضاف الوزير سويد خلال لقائه وفد الشباب السوري – الاسترالي برئاسة سوزان درغام الذي يزور سورية: إن هذه الزيارة تندرج ضمن برنامد عمل وزارة المغتربين في دعوة الشباب المغتربين من مختلف الأقاليم الجغرافية والانتشار الاغترابي السوري بهدف تعزيز العلاقة التبادلية وفتح آفاق جديدة للشباب تخدم تطلعاتهم المختلفة.
وأكد وزير المغتربين أن الانتماء الوطني والقومي للشباب السوري المغترب وتمسكه بهويته واندماجه المتميز في المجتمعات الجديدة كفيلة بمواجهة جميع المفاهيم المغرضة التي تحاول بعض وسائل الإعلام المناهضة تكريسها.
بدورهم أعرب أعضاء الوفد الشبابي السوري الاسترالي عن تقديرهم للاهتمام الذي توليه سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد بأبناء الوطن في بلدان الاغتراب مؤكدين أن دعوة وزارة المغتربين للهيئة الاغترابية الشبابية السوية في استراليا لزيارة الوطن تأتي لتؤكد مدى الترابط المؤسساتي لعمل الوزارة في تفعيل الجالية السورية في هذا البلد.
وأوضحوا أن زيارتهم مع أصدقائهم الاستراليين ستندرج ضمن عملهم في الجامعات الاسترالية واطلاع المجتمع الاسترالي على ما تختزنه سورية من مخزون حضاري وما تتميز به من نسيج اجتماعي فريد.
من ناحية أخرى بحث سويد مع البرفسور البريطاني اليساندرو سيموني رئيس بعثة مشروع الهجرة الاورومتوسطية مسألة الهجرة في منطقة حوض المتوسط والآلية التي تمكّن المغتربين من المساهمة في عملية التنمية والتطوير في بلدانهم.
وأكد سويد أن سورية أولت الشأن الاغترابي اهتماماً كبيراً باعتبار المغتربين ثروة وطنية قومية، مشيراً إلى أن أحداث وزارة للمغتربين تعنى بشؤونهم وبتقديم كافة التسهيلات الخاصة بهم لربطهم بالوطن الأم عزز من مشاركتهم اجتماعياً واقتصادياً ونهضوياً.
بدوره أكد سيموني أن اختيار سورية لبرنامج مشروع الهجرة الأورومتوسطية يأتي ضمن اهتمام دول الاتحاد الأوروبي بخبرة سورية الطويلة في تعاملها مع الملف الاغترابي، إضافة إلى الحضور المتميز للجاليات السورية في دول الاتحاد تنوع فعالياتهم وخبراتهم.
وأشار أن المسؤولين عن المشروع مهتمون بالتعاون مع وزارة المغتربين لإيجاد آليات للتنسيق وتقديم الأفكار والمقترحات للوصول إلى السبل الناجعة في تمكين المغتربين من المساهمة في تنمية وتطوير مجتمعاتهم.
من جهة أخرى بحث وزير المغتربين مع ممثلي جمعية رجال وسيدات الأعمال السوريين سبل التعاون والتنسيق بين الفعاليات الاقتصادية المغتربة ونظرائهم في الوطن ودور الوزارة في تحقيق هذا التفاعل، مؤداً أن هناك تكاملاً بين الفعاليات الوطنية المغتربة منها والمقيمة.
------------------
مجلة فارس العرب
العدد 152/153
1/12/ 2008