أول الكلام .....         بدعوة من السيدة أسماء الأسدالملكة صوفيــا تصل دمشق         استمرار حصار غزة إثبات للفشل الإنساني الدولي         ..بقلم رئيس التحرير :مضر الأسد         لقاء الأحبة .... هكذا يرجم إبليس في العراق         ... بقلم :أحمد الحسيني         دمشق.. أقدم عاصمة في التاريخ.... : رهف الشبئون         الرئيس الأسد يثمّن مواقف عون المبدئية والوطنية...        

العدد 152/153 -1/12/2008

 


 


 


 

 
 

Click for Damascus, Syria Forecast

 
البحث في الأرشيف
ابحث عن:
بحث بين تاريخين:

يوم-شهر-سنة

يوم-شهر-سنة

 

أي من الكلمات
كل الكلمات معاً
البحث ضمن العناوين والمحددات فقط

 

 

نسخة سهلة الطباعة إرسال المادة الحالية بالبريد إضافة تعليق على المادة

المغترب السوري خالد خطاب..... الحنين للوطن يدفعنا لبذل المزيد من الجهد والعمل

فارس العرب ـ بلغاريا

-----------------------

الحديث مع السيد خالد خطاب المغترب السوري المقيم في بلغاريا منذ عام 1990 يقودنا إلى الحنين ويزداد شعورنا به كلما تسارعنا

في الحديث إليه عن مجريات حياته التي قضاها بالجد والعمل.

خالد خطاب خريج معهد هندسي متوسط في دمشق غادر دمشق إلى بلغاريا للعمل في مجال التجارة إضافة إلى هوايته الخاصة بالرياضة كما يقول، متزوج من سيدة بلغارية وله منها ولدان.

يقول: وصلت إلى بلغاريا مثلي ومثل الآخرين السوريين والعرب المقيمين هناك، كنت أطمح لحياة فيها من النجاح ما يعبر عن طموحي وآمالي أو يزيد.

التقيت هناك بإخوة لي سوريين وعرب عرفت ومنهم الكثير وعن الحياة في بلغاريا وحياة الاغتراب والمغتربين فكنا جميعاً أشخاصاً عاديين منهم رجال أعمال وأصحاب مهن.. وأطباء.

تأكدت أن الغربة تدفعنا إلى العمل وتشير إلى ماذا يجب أن نعمل.. فالحياة هنا إلينا تعني كل شيء.

بدأت بتجهيز رأس المال المطلوب قدر الإمكان للعمل والتوسع في بعض الاتجاهات، ولعل أفضل ما فعلته وفكرت فيه هو أني رجل يجب أن

أعمل هنا وسأبقى هنا.. في بلغاريا.

هذا التصور انعكس على نوعية النشاطات التجارية التي يجب أن أمارسها.. ومارستها بالعمل.. ثباتاً وإحساساً بالاستمرار والعمل من أجل الغد أكثر من اليوم.

حصلت على الجنسية البلغارية ويسعدني أن أقول إنني أعمل بصورة جدية وبالالتزام الطوعي بالأنظمة والقوانين لتلك البلد.

من جملة الأعمال التي قمت بها ومن أجل تدعيم أكبر مع بلدي الوطن الأم أجريت لقاءات مع الاتحاد الرياضي في سورية بغية تدعيم أواصر الصداقة والتعاون والخبرات مع بلغاريا في مجال الرياضة، وبالفعل تم استقدام وتبادل فرق رياضية في مجالات عدة منها المصارعة وحمل الأثقال وغيرها إضافة إلى استقدام مدرسين ومدربين في مجال الرياضة وبالمناسبة لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر لرئيس الاتحاد الرياضي في سورية ونائبه للتعاون الصادق الذي تم في هذا المجال.

ولابد من الإشارة إلى لفتة جميلة وكلمة طيبة من ديانا خطاب الابنة الصغيرة الجميلة للمغترب السوري عندما قالت إن سورية هي الأم الأعز ومهما أعطت الأم الحقيقية لأولادها فأنا أمي هي وطني حيث هناك أهلي وأقربائي وأصدقائي ولابد من العودة، مهما طال الزمن.

وسنبقى نأمل أكثر بالعودة بسبب حبنا والشوق لسورية ولقائدنا المفدى الرئيس بشار الأسد الأب الأكبر لنا وأطلب من الله أن يحمي سورية ويحميه فهو الرئيس والضمير الحي لهذا الوطن الذي يعيش في قلوبنا بكل رفعته وكل ثباته.

------------------

مجلة فارس العرب

العدد 152/153

1/12/ 2008

 

غلاف العدد152-153