قلد السيد الرئيس بشار الأسد الأسير اللبناني المحرر سمير القنطار وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديراً لتاريخه النضالي وصموده ومواقفه الوطنية والقومية.
واعتبر الرئيس الأسد خلال استقباله لسمير قنطار وشقيقه وسام أن الأسير المحرر القنطار لم يكن عميد الأسرى خلال فترة اعتقاله فحسب بل كان أيضاً عميد الشرفاء والأحرار، وأن صموده على الرغم من كل ما تعرض له جعله رمزاً للنضال والحرية على امتداد الوطن العربي والعالم، كما أثنى على صمود عائلته وعائلات الأسرى جميعاً.
وشدد الأسد أمام القنطار على ضرورة استكمال مسيرة النضال بمختلف الأشكال والوسائل خصوصاً تعبئة الجماهير العربية وحثها على المزيد من التمسك بحقوقها، واعتبر أن صموده داخل السجن وتحمله لكل أنواع التعذيب والضغط وخروجه منتصراً يشكل نموذجاً يحتذى به للأجيال الحالية والقادمة.
بدوره عبر القنطار عن اعتزازه وفخره للقائه السيد الرئيس وللوسام الذي قلده أياه معتبراً أن مواقف سورية الشجاعة بقيادة الرئيس الأسد ونهجها الداعم للمقاومة الشريفة والرافض لأي تسوية غير عادلة هي رصيد لكل المقاومين والأحرار وهي التي تشكل المعين لصمود الأسرى في محنتهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف القنطار: اللقاء مع سيادة الرئيس بشار الأسد يؤكد وفاء سورية قائداً وشعباً وجيشاً للمقاومة والمقاومين ونحن نبادل سيادة الرئيس هذا الوفاء بالمحبة والتقدير لسورية العروبة ولرئيسها الشجاع صاحب الرؤية العربية الصحيحة التي جسدتها سورية على مدار عقود طويلة من الزمن كانت خلالها صامدة ومقاومة وممانعة، وأثبتت للجميع أنها قوة أساسية ومحورية في معادلة الصراع العربي – الصهيوني، وأيضاً أثبتت أهمية دورها في كل المحافل الدولية.
ووجه القنطار الشكر من أعماق قلبه للرئيس الأسد على استقباله وتكريمه وعلى التواضع الكبير المتجسد في شخصيته القيادية الفذة.
------------------
مجلة فارس العرب
العدد 152/153
1/12/ 2008